احسان الامين
402
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
12 - عن ابن أبي عمير عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « ما عاتب اللّه نبيّه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله : وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا عنى بذلك غيره » . 13 - عن حمران بن أعين عن أبي جعفر ( ع ) قال : « ظهر القرآن الذين نزل فيهم وبطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم » . 14 - عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكّب الفتن » . 15 - عن مسعدة بن صدقة عن أبي جعفر ( ع ) عن أبيه عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : « سمّوهم بأحسن أمثال القرآن يعني عترة النبي ( ص ) ، هذا عذب فرات فاشربوا ، وهذا ملح أجاج فاجتنبوا » . 16 - عن الأصبغ بن نباتة قال : لمّا قدم أمير المؤمنين ( ع ) الكوفة صلّى بهم أربعين صباحا يقرا بهم سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال : فقال المنافقون : لا واللّه ما يحسن ابن أبي طالب أن يقرأ القرآن ولو أحسن أن يقرأ القرآن لقرأ بنا غير هذه السورة قال : فبلغه ذلك فقال : « ويل لهم إنّي لأعرف ناسخه من منسوخه ومحكمه من متشابهه وفصله من فصاله وحروفه من معانيه ، واللّه ما من حرف نزل على محمّد ( ص ) إلّا إنّي أعرف فيمن أنزل وفي أيّ يوم وفي أيّ موضع ، ويل لهم أمّا يقرءون إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى واللّه عندي ورثتهما من رسول اللّه ( ص ) ، وقد أنهى رسول اللّه ( ص ) من إبراهيم وموسى ( ع ) ، ويل لهم واللّه أنا الذي أنزل اللّه فيّ وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فإنّما كنّا عند رسول اللّه ( ص ) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا ومن يعيه ، فإذا خرجنا قالوا : ما ذا قال آنفا ؟ » . 17 - عن حفص بن قرط الجهنيّ عن جعفر بن محمّد الصادق ( ع ) قال : سمعته يقول : « كان علي ( ع ) صاحب حلال وحرام وعلم بالقرآن ، ونحن على منهاجه » .